
تؤمن O2 بأن السوق ميداناً صعباً للغاية، وبأن عملية التواصل مع المستهلك يجب أن تتم عبر رسالة اتصالات تسويقية مبتكرة وموحدة. كما نؤمن بأن المفاجآت في الإعلام ليست الوسيلة المثلى للوصول للجمهور، بل يجب البحث عن أساليب جديدة ومفيدة لجذبه والتأثير عليه.

الريادة
التميّز والريادة ليس شعاراً نتبناه في O2 وفقط، بل رؤية ومبدأً أساسياً في العمل نمارسه من خلال تقديم الجديد والمبتكر في كل خطوة نخطوها. ولأننا نرغب في أن نكون رواداً في كل عمل نقوم به، لذلك نضع المستهلك أيضاً في مقدمة أولوياتنا انطلاقاً من مبدئنا "الإصغاء لنبض السوق". وتتمثل رؤيتنا هذه في أن نكون الشبكة الأولى التي تتأسس محلياً وتنطلق عالمياً. ونحن الآن فعلاً الشركة المحلية الأولى التي استطاعت الوصول إلى السوق العالمية.
روح الفريق
نقوم بأعمالنا معاً كفريق واحد ليسهل علينا الوصول إلى أهدافنا، وفريق O2 هو عائلتنا الكبيرة التي يكن كل فرد فيها الحب والإحترام للآخر، لذلك نحن حريصون على اختيار الأشخاص الأكثر ولاءً والذين يمثلون إضافة حقيقية لفريق العمل ويؤمنون بقيمنا ورؤيتنا العالمية. ويشكل أفراد الفريق مصدر إلهام لبعضهم البعض بهدف تطوير إمكانيات العمل وتجاوز التوقعات والوصول إلى أفضل ما يمكن الوصول إليه. إن هذه الوحدة المتماسكة لفريقنا تمكننا من تقديم الخدمات المتميزة لعملاء الشركة، وتمنحنا القوة والقدرة على منافسة الشركات الأخرى.
نقدم لعملائنا خلاصة أفكارنا وتجاربنا في مجال الحلول التسويقية، ونبتكر وننفذ الاستراتيجيات الاتصالية الفريدة ونسهر على إيصالها للجمهور المستهدف.
إن معرفتنا بالسوق واحدة من أهم القيّم التي نحرص على تقديمها لعملائنا، ونحن نطور ونقوي هذه المعرفة بشكل مستمر عبر البحوث الشاملة والبرامج التي تطبق على نحو واسع في كل استراتيجيات الاتصال التي نعتمدها في O2.
إن إخلاصنا لقيمنا يضعنا دائماً في بؤرة الاهتمام من خلال بحوثنا التسويقية لمعرفة متطلبات الجمهور المستهدف والتي في ضوئها ننطلق للاسترشاد بمبدئنا الجوهري (الإصغاء لنبض السوق).
الإنسان
التواصل مع الناس هو جوهر مهنتنا، والإنسان في O2 هو السبب الرئيسي لوجودنا.
نحن نحترم الناس، ونسعى لرؤية العالم من منظارهم، ونجري البحوث والدراسات القادرة على تحديد دقيق لمواطن التأثير التي يمكن لها حث وتشجيع المستهلك على اتخاذ القرار. إن فهمنا للسوق المستهدف يمكننا من تحديد أنسب استراتيجيات الاتصال وأكثرها جاذبية للوصول إلى الأهداف التي يطمح لها شركائنا.
محبة العملاء لنا
يتوقف نجاحنا على مدى رضى عملائنا علينا. (ونشير هنا إلى "عملائنا" بوصفهم "شركائنا"). ونعمل مع شركائنا عن كثب لتطوير استراتيجيات دمج قادرة على إيصال رسالتهم الرئيسية بفعالية. كما نسعى إلى بناء شراكة راسخة مبنية على الثقة والإلتزام وعلى تاريخ من النجاحات والمنافع المتبادلة.
الشغف!
نحن مجموعة من المبدعين اجتمعنا من مختلف أرجاء العالم، وتجمعُنا كلمة واحدة بالرغم من اختلاف ألواننا ولغاتنا وهي (الشغف)، لنقدم حلولاً خلاقة في عالم الاتصالات التسويقية ولنحقق الرؤية العالمية التي وضعتها O2 أمامها. هذه الروح المتعطشة إلى كل شيء هي التي تمنحنا القوة لإبداع استراتيجيات مذهلة وهي التي تجعلنا مميزين وسط هذا العالم الذي يغص بوسائل الاتصالات.
الإلهام (فضاء من الحرية)
هذا الفضاء من الحرية وجد خصيصاً ليلهم O2 في عمليتها الإبداعية. إنها بيئة تمنح كل فكرة القدرة والقوة لتنمو وتتجسد، إنه المكان الذي يسمح للخيال بالإنطلاق وللبحوث أن تتطور. كل منا يحث الأخر على أن يذهب بأفكاره إلى أقصى حد ممكن، كما نحث شركائنا على مشاركتنا في هذه العملية الإبداعية.
البحوث ("المعرفة أساس الاتصال" و "الإصغاء لنبض السوق")
قبل البدء بالعملية الإبداعية نحاول دائماً أن نعرف موقع شريكنا في السوق ونبحث وندرس ونحلل جميع الفرص القابلة للحياة في السوق. إن الدراسة والبحث هي الأساس التي تنطلق منه جميع عملياتنا، ولهذا السبب نتبنى شعار "المعرفة أساس الاتصال".
"الإصغاء لنبض السوق" (وهي امتداد لـ "المعرفة أساس الاتصال") موضوع بحث آخر يركز على تحديد أهداف شركائنا على أساس "ماذا يريد السوق" عبر مجموعة من البحوث العميقة لإمكانيات وأفق السوق الدائم التغيّر.
قوة التفكير الإيجابي (ثقافتنا)
ثقافتنا في O2 هي نمط في التفكير يتبناه جميع العاملين في O2، وهي التي تؤهلنا للتعرف على القيم الحقيقية لأفكارنا. هذا النمط في التفكير هو أحد ثوابتنا نحمله معنا أينما ذهبنا. ونحن نؤمن بأن لا وجود لأفكار سيئة، وإنما الطريقة التي يتم بها تحويل الأفكار إلى العلامة التجارية هي التي تجعل من الأفكار العادية أفكار خارقة. نحن نتبنى هذا النمط من التفكير المحفز والبناء، ونفخر ببيئة العمل التي خلقناها حيث يستطيع كل فرد التعبير عن نفسه بطريقة إبداعية حرة.
المحبة
"والعمل يكون باطلاً و بلا ثمر إن لم يتصل بالمحبة " جبران خليل جبران
نحن نحب العمل الذي نقوم به، ونحب من يقوم بهذا العمل، ونحب O2 هذا الوسط الذي يجري فيه العمل. نحن نلهم بعضنا البعض لنصل لأقصى ما نستطيع الوصول إليه، نحاول تجاوز إمكانياتنا، ونسعى لرؤية أنفسنا في أفضل تجلياتها. الإحترام المتبادل مبدأ أساسي في تعاملنا، ونؤمن أن في داخل كل فرد منا شيئاً خاصاً جداً يستطيع أن يقدمه، وهذا هو تحديداً ما يجعل من O2 فريدة. نحن متحمسون لزرع المحبة، وهذه المحبة تشرق في كل عمل نقوم به.
أفكار إبداعية ضخمة
مبادرة عبد الرحمن
عبد الرحمن هو أحد الموظفين في O2، لكنه ليس موظفاً عادياً وإنما موظف فوق العادة. كل الأعمال التي يقوم بها عبد الرحمن يقوم بها بحب وشغف، حتى فنجان القهوة الذي كان يعده تشعر أنه مُعدٌ بحب وعناية. كان عبد الرحمن المتطوع الدائم في قسمنا الفني، يساعد في القص والتقطيع وترتيب التصاميم ويبقى في حالة تأهب قصوى إلى أن يتأكد من أن كل الأمور جاهزة لعرض الغد. محمد الجهماني، الرئيس التنفيذي لشبكة O2، قيّم عالياً روح المبادرة التي يملكها عبد الرحمن وقام بترقيته ليصبح "معاون في القسم الفني". لقد كان عبد الرحمن شخصاً يستطيع أي فرد الاعتماد عليه في إنجاز أية مهمة وبالطريقة المثلى.
وتعبيراً من عبد الرحمن عن امتنانه للخطوة التي قام بها محمد، قدم عبد الرحمن هدية ملفوفة بعناية بورق O2 الخاص لمحمد الذي قام بدوره بفتح الهدية ليجد فيها كوباً أبيضاً عادياً جداً. تقبل محمد الهدية وقدّر الفكرة من ورائها وانتهى الأمر عند هذا الحد.
بعد قليل عاد عبد الرحمن وفي يده إبريق من الماء الساخن وبدأ بملء الكوب الأبيض وسط استغراب محمد الذي لم يفهم تصرف عبد الرحمن. وما أن امتلأ الكوب بالماء الساخن حتى بدأ شيء ما سحري يفعل فعله وبدأ الكوب يتغيّر، وتدريجياً بدأت دائرة كبيرة ترتسم على سطح الكوب. أمعن محمد النظر فيما يجري ودهش عندما رأى أن الرسالة التي ظهرت على سطح الكوب لم تكن سوى "رؤية O2 العالمية". أصبحت هذه الحادثة أكثر الحوادث معزى في حياة محمد، وهذه الهدية أكثر الهدايا قيمة.
منذ تلك اللحظة بدأ محمد يؤمن بأن الأشياء ليست دائماً كما تبدو لنا، فكل شخص يحمل في داخله القدرة على إنجاز أمور مذهلة، وتحقيق نجاحات بطولية في الحياة، والعمل بشغف وإلهام.
ومن وحي ما قام به عبد الرحمن قرر محمد أن ينشر هذه الطاقة الرائعة على أعضاء الفريق وعلى الشركاء. اليوم، هذا الكوب يدعى "مبادرة عبد الرحمن".
|